البحث
  كل الكلمات
  العبارة كما هي
مجال البحث
بحث في القصائد
بحث في شروح الأبيات
بحث في الشعراء
القصائد
قائمة القصائد
القصيدة : ما للمدام تديرها عيناك

الشاعر: ابن زيدون

أخفاء الحركات (لقراءة أسهل)

القافية : كاف - صفحة 1   ( عدد الصفحات : 3 )

1    ما لِلمُدامِ تُديرُها عَيناكِ فَيَميلُ في سُكرِ الصِبا عِطفاكِ
2    هَلّا مَزَجتِ لِعاشِقيكِ سُلافَها بِبَرودِ ظَلمِكِ أَو بِعَذبِ لَماكِ
3    بَل ما عَلَيكِ وَقَد مَحضتُ لَكِ الهَوى في أَن أَفوزَ بِحُظوَةِ المِسواكِ
4    ناهيكِ ظُلماً أَن أَضَرَّ بِيَ الصَدى بَرحاً وَنالَ البُرءَ عودُ أَراكِ
5    واهاً لِعَطفِكِ وَالزَمانُ كَأَنَّما صُبِغَت غَضارَتُهُ بِبُردِ صِباكِ
6    وَاللَيلُ مَهما طالَ قَصَّرَ طولَهُ هاتي وَقَد غَفَلَ الرَقيبُ وَهاكِ
7    وَلَطالَما اِعتَلَّ النَسيمُ فَخِلتُهُ شَكوايَ رَقَّت فَاِقتَضَت شَكواكِ
8    إِن تَألَفي سِنَةَ النَؤومِ خَلِيَّةً فَلَطالَما نافَرتِ فِيَّ كَراكِ
9    أَو تَحتَبي بِالهَجرِ في نادي القِلى فَلَكَم حَلَلتُ إِلى الوِصالِ حُباكِ
10    أَمّا مُنى نَفسي فَأَنتِ جَميعُها يا لَيتَني أَصبَحتُ بَعضَ مُناكِ
11    يَدنو بِوَصلِكِ حينَ شَطَّ مَزارُهُ وَهمٌ أَكادُ بِهِ أُقَبِّلُ فاكِ
12    وَلَئِن تَجَنَّبتِ الرَشادَ بِغَدرَةٍ لَم يَهوِ بي في الغَيِّ غَيرُ هَواكِ
13    لِلجَهورِيِّ أَبي الوَليدِ خَلائِقٌ كَالرَوضِ أَضحَكَهُ الغَمامُ الباكي
14    مَلِكٌ يَسوسُ الدَهرَ مِنهُ مُهَذَّبٌ تَدبيرُهُ لِلمُلكِ خَيرُ مِلاكِ
15    جارى أَباهُ بَعدَما فاتَ المَدى فَتَلاهُ بَينَ الفَوتِ وَالإِدراكِ